السيد تقي الطباطبائي القمي
249
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
الجملة بين الشيعة » وعن المستند « لا خلاف في حرمة ما ذكرناه انه غناء قطعا « 1 » إلى أن قال : ولعل عدم الخلاف بل الإجماع عليه مستفيض بل هو اجماع محقق قطعا بل ضرورة دينية » 2 وعن متاجر الرياض بل عليه اجماع العلماء كما حكاه بعض الاجلة وهو الحجة إلى غير ذلك من الكلمات الواردة في المقام . الوجه الثاني : جملة من الآيات الشريفة ببركة تفسيرها وبيانها بالنصوص الواردة عن أهل بيت الوحي عليهم صلوات اللّه وأهل البيت أدرى بما في البيت منها قوله تعالى : وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ « 3 » بتقريب ان قول الزور قد فسر في بعض الأحاديث بالغناء منها ما رواه زيد الشحام « 4 » ومنها ما رواه أبو الصباح عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله عز وجل لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قال : الغناء « 5 » ومنها مرسلة ابن أبي عمير « 6 » ومنها ما عن عبد الأعلى 7 ومنها ما رواه حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال سألته عن قول الزور قال : منه قول الرجل للذي يغني أحسنت « 8 » ومنها ما عن محمد بن عمرو بن حزم « 9 » ومنها ما عن هشام « 10 » . ومنها قوله تعالى وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً « 11 » فإنه قد فسر الزور بالغناء في حديث أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السلام
--> ( 1 ) ( 1 و 2 ) المستند ج ج 2 في بحث الغناء ( 3 ) الحج / 31 ( 4 ) راجع ص : 247 ( 5 ) الوسائل الباب 99 من أبواب ما يكتسب به الحديث 3 ( 6 ) ( 6 و 7 ) راجع ص : 247 ( 8 ) الوسائل الباب 99 من أبواب ما يكتسب به الحديث 21 ( 9 ) لاحظ ص : 248 ( 10 ) لاحظ ص 248 ( 11 ) الفرقان / 72